من باب التذكير نقول ...
من باب التذكير نقول ...
خمس دوائر من المؤكد أنها ترصد وتتابع وتخطط وتضع البدائل والاحتمالات لإفشال مطالب الحراك الشعبي في الجزائر وإجهاضه، وقد تفكر في الدمار، وهي :
1- الكيان الصهيوني لتخوفه من نجاح أي مشروع ديموقراطي شعبي حر في المنطقة فيكون نموذجا لجيرانه، ولِما له من مصالح مع الشركات العابرة للقارات
2- فرنسا لتخوفها من انفلات الجزائر من قبضتها الايديولوجية والاقتصادية والسياسية وما يمكن أن يحدثه ذلك في القارة الافريقية، بل وفي توابعها ومستعمراتها في الاطلسي والهادي، على غرار آثار ثورة نوفمبر المجيدة في خنسينات القرن الماضي
3- امريكا التي لا تقبل أي تحول أو تغيير أو إصلاح إلا تحت رايتها ولوائها ووفق أجندتها
4- بعض الدول العربية التي تعتبر أي تغيير في منظومة الحكم وإعطاء الكلمة للشعب هو تهديد مباشر لعروشها، وبعث إيجابية شعوبها
5- الدولة العميقة في الداخل والمتكونة أصلا من الادارات الفاسدة والمتحكمين في كبرى الشركات العمومية الاستراتيجية وأصحاب المال الفاسد المأخوذ من البنوك والخزينة ...
أمام هذا الامر من الضرورة بمكان تشكيل فرق عمل دورها رصد المخاطر وكيفية اجتنابها... ليس هذا تخويفا بل تذكيرا ويجب الاتكال على الله حق التوكل باتخاذ الاسباب والسنن ،،، والله خير حافظا