الدكتورعبد القادر سماري

في خضم هذه الأحداث والتحولات التي تشهدها بلدنا العزيز الجزائر، وأمام ما تأتي من أخبار متضاربة، جميل أن يرجع المؤمن إلى كتاب الله لأخذ العبرة والوقوف على السنن الإلاهية التي لا تحابي أحدا، وها هي سورة الدخان تقدم لنا نموذجا عن نهاية مجموعة استعلت في الارض تقتيلا للأنفس وترويعا للآمنين ونهبا للخيرات واستخفافا بالبشر لتكون نهايتها: ( كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَٰلِكَ ۖ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ (28) )

في خضم هذه الأحداث والتحولات التي تشهدها بلدنا العزيز الجزائر، وأمام ما تأتي من أخبار متضاربة، جميل أن يرجع المؤمن إلى كتاب الله لأخذ العبرة والوقوف على السنن الإلاهية التي لا تحابي أحدا، وها هي سورة الدخان تقدم لنا نموذجا عن نهاية مجموعة استعلت في الارض تقتيلا للأنفس وترويعا للآمنين ونهبا للخيرات واستخفافا بالبشر لتكون نهايتها: ( كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَٰلِكَ ۖ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ (28) )
ثم تبين لنا أنه لم يأسف بذهابهم أي أحد : ( فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ ) ... فهل نحن معتبرون ... لا أطيل