الدكتورعبد القادر سماري

كانت فرصة طيبة اليوم الجمعة، وسط الحراك بالعاصمة قرب البريد المركزي، رفقة أخي الحاج عزيز ، إلتقينا بأخ كريم من الرعيل الأول ( الاستاذ توفيق قمريز ) تبادلنا الآلام والآمال، رغم مرور السنين وعامل السن مازال همه الثنائية ( الجزائر - الاسلام ) يتأسف كثيرا للفرقة التي حصلت ويتمنى رأب الصدع، وينصح أبناء المدرسة الاصيلة، حماة الدين والوطن، بعدم التسرع وكبح جماح النفس، كما كانت لنا لقاءات مع شباب وكهول أفاضل همهم الوحيد: عزة الدين وخدمة الوطن... لا أطيل

كانت فرصة طيبة اليوم الجمعة، وسط الحراك بالعاصمة قرب البريد المركزي، رفقة أخي الحاج عزيز ، إلتقينا بأخ كريم من الرعيل الأول ( الاستاذ توفيق قمريز ) تبادلنا الآلام والآمال، رغم مرور السنين وعامل السن مازال همه الثنائية ( الجزائر - الاسلام ) يتأسف كثيرا للفرقة التي حصلت ويتمنى رأب الصدع، وينصح أبناء المدرسة الاصيلة، حماة الدين والوطن، بعدم التسرع وكبح جماح النفس، كما كانت لنا لقاءات مع شباب وكهول أفاضل همهم الوحيد: عزة الدين وخدمة الوطن... لا أطيل