الدكتورعبد القادر سماري

شيء من القرآن والتصوف والسياسة وعلم الاجتماع :

شيء من القرآن والتصوف والسياسة وعلم الاجتماع :
اليوم، الثلاثاء، بعد الفجر وبعد أذكار الصباح تناولت كتاب ( المواقف ) للأمير عبدالقادر لمتابعة تأملاته، توقفت عند الموقف 226 الذي تناول فيه الأمير قول الله تعالى :
(( ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى )) قال في بداية هذا الموقف :
( المطلوب من الواقف على هذا الموقف أن يعطيه ما يستحقه من التأمل ))
تأملت كلمات الأمير في هذا الموقف مليا، وأعدت قراءته كلمة كلمة، وما فيه من حِكَم وتنبيهات وإشارات صوفية وشرعية،
وصلت إلى نتيجة مفادها ( أن الله جَبَل كل مخلوق على ما فيه من خصائص واستعدادات، إن خيرا فخير وإن شرا فشر )،
بعد ذلك بساعات تابعت انعقاد البرلمان بغرفتيه ورأيت الإصرار على التلاعبات السياسوية وبكل عنجهية بعيدا عن كل منطق وبعيدا عن كل قراءة موضوعية للمصالح والمفاسد، منطقهم الوحيد الاستخفاف بالامة، ( فسبحان الله القائل : ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى )،