الجزائر تسير نحو الزاوية الحادة، وأي استشراف أو تنبؤ ليس سهل ولن يكون دقيقا، وقراءة المشهد القادم من الصعوبة أن يكون صحيحا ،
الجزائر تسير نحو الزاوية الحادة، وأي استشراف أو تنبؤ ليس سهل ولن يكون دقيقا، وقراءة المشهد القادم من الصعوبة أن يكون صحيحا ،
ذلك أن الوضع مرهون بأمرين أساسيين :
- المخاوف
- المصالح
فكلما ازدادت مخاوف الأطراف المختلفة تغيرت تبعا لها المواقف والمواقع والقرارات وازدادت حدية.
كما أنه كلما تضاربت المصالح كمّا ونوعا ، تغيرت تبعا لها أيضا المواقف والمواقع والقرارات.
وكلما طال الأمد دون الحسم في الحل السياسي للوضع الراهن تعددت أوجه المشاكل وارتفع سقف المطالب وتنوعت الازمة في مختلف القطاعات وتعقدت الاوضاع.
والحل يبدأ من الحوار، والحوار يمكن أن ينطلق بطرق غير رسمية تشرف عليه المؤسسة العسكرية الوحيدة ذات المصداقية والقبول لدى مختلف الفرقاء.
غير ذلك حسب رأيي هو مضيعة للوقت قد نندم عليه في المدى القريب ... فستذكرون ما أقول لكم ...