الدكتورعبد القادر سماري

استمرارا لموضوع المال كان درس الامس، الثلاثاء، حول التَّمَلُّك أكدنا فيه على مجموعة من المعاني منها على الخصوص :

3 سلسلة · 3 من 3المنظور القرآني للمال

استمرارا لموضوع المال كان درس الامس، الثلاثاء، حول التَّمَلُّك أكدنا فيه على مجموعة من المعاني منها على الخصوص :
- أن الله خلق الانسان لعمارة الارض وقذف فيه مجموعة من الشهوات الدافعة لعمارتها
- من بين الشهوات، شهوة حب التملك، ( زُيِّن للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطر المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ...)
- كما جعل الله المال من زينة الحياة التي يرغب الانسان في كسبها ( المال والْبَنُون زينة الحياة الدنيا )
- والمال، بجميع أنواعه، ليس مذموما في ذاته، بل لم يحدد الاسلام للإنسان المقدار المالي الذي عليه أن يكتسبه ولكنه مفتوح بقدر المستطاع
- أمران ضروريان في علاقة الانسان بالمال وهما : - طريقة الكسب - طريقة الإنفاق
" لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع ... عن ماله من أين أكتسبه وفيما أنفقه"
- إذا كان الشارع الحكيم قد ترك لنا المجال مفتوحا لاكتساب ما نستطيع من صنوف المال فإنه حدد لنا صيغ الكسب الحلال وحرم علينا صيغ الكسب الحرام
- أنواع الكسب الحرام :
* الربا
* أكل مال اليتيم
- القمار والميسر
* السرقة
* المتاجرة فيما حُرِّم :الخمر ، المخدرات، الدعارة ...
* الرشاوي
* خيانة الأمانة
* الغل
* الاحتكار
تطرقنا لهذه النقاط بشيء من التفصيل ...
واليوم ، الأربعاء، سنستكمل الموضوع بنقطة ذات أهمية بالغة في حياة الناس المعاصرة وهي : التطفيف وكيف تغيرت وتنوعت أساليبه .
تقبل الله منا ومنكم جميعا