أمل ورجاء أسأل الله أن يتحقق، ولكنه يحتاج جهد وعمل وفهم :
أمل ورجاء أسأل الله أن يتحقق، ولكنه يحتاج جهد وعمل وفهم :
يوم أمس، الخميس، قضيت نصفه مع أخي الحاج الطيب عزيز في بعض المهام الدعوية، خدمة للدين والوطن،
والنصف الثاني في لقاءات مسجدية وبعض الاتصالات الهاتفية،
ختمتها بدرس في مسجد الباطوار( اسطاوالي )،
وطيلة يوم أمس وأنا أحدث نفسي كيف سيكون الجمعة الثاني عشر من الحراك الشعبي،
وكيف سينتهي هذا الشد والجذب،
تبادلت هذا الاهتمام مع بعض الأحباب في اتصالات هاتفية ...
تذكرت سنوات أواخر السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي حين كنا نبحث عن موطأ قدم للصحوة في ظل الشيوعية الإلحادية والرأسمالية الجشعة وكيف كنا نتنقل بين المدن والاحياء الجامعية ونتواصل بوسائل بدائية ...
ثم تركت الامر لله مدبر الأحوال ...
وأسلمت نفسي لبارئها مستحضرا قول الله تعالى :
( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني )،
فنمت ، واستيقظت هذا الصباح وأنا أدعو الله، آملا راجيا :
"" أن يخرج من رحم هذا الحراك شباب، أقول شباب، باعو أنفسهم خدمة للدين والوطن، متسلحين بالعلم والحلم والحكمة، مستفيدين من تجارب من سبقهم، مستجمعين كل قدراتهم، مستثمرين تنوع بلدهم، فيجددوا الوطنية الحقة والتدين الصحيح، بعيدا عن كل أنواع التطرف والغُلو ""
طال الزمان أو قصر سينتهي هذا الحراك ...
اللهم احفظ للجزائر دينها وترابها وشعبها وثرواتها ...
اللهم لا تشمت بنا الأعداء ...
وألهمنا اللهم رشدنا ...
جمعة مباركة ... وتقبل الله من الجميع