عُصارة العُصارة، خدمة للدين وترسيخا للقيم في جزائر الأمل، لعلها تجد أذانا صاغية:
عُصارة العُصارة، خدمة للدين وترسيخا للقيم في جزائر الأمل، لعلها تجد أذانا صاغية:
بعد لقاءاتي وحواراتي وقراءاتي وتنقلاتي وصلت إلى نتيجة جوهرية عن مستقبل الجزائر مفادها :
"" إذا كان مستقبل الجزائر على المدى القريب مرهون بمدى التناغم والتوافق بين الحراك الشعبي السلمي والجيش المرافق له ،
فإن مستقبل الجزائر على المدى المتوسط والبعيد مرهون بما يلي :
أن يتلاقي الأصلاء الذين جمعهم الحراك
مع الاصلاء الموجودين في مختلف التشكيلات السياسية
مع الاصلاء المهيكلين في شتى التنظيمات المجتمعية،
لِيَتِمَّ بهم ومن خلالهم حماية الوطن وترسيخ القيم وتحقيق الديموقراطية "
خاصة وأنه كما قال الاستاذ ( رابح شيخ الشيوخ) تعليقا على المنشور السابق في هذه الصفحة: أن معظم الكفاءات هي خارج الاحزاب .
فإن لم يفعل ذلك قادة التنظيمات والتشكيلات في أسرع وقت،
فإن الدور على الكفاءات والشباب التَّوَّاق إلى جزائر أفضل ليتجاوز الجميع فيجد لنفسه أُطرًا بديلة تجمعه لتحقيق ما قام من أجله،
فإن لم يحدث لا هذا ولا ذاك فالمستقبل لن يكون أبدا أفضل من الماضي ...
فهل سيتحرك القادة ليبحثوا عن قواسم مشتركة بعيدا عن أنانياتهم،
أم هل ستتواصل الكفاءات والشباب فيما بينهم لتقرير مصيرهم ومصير بلدهم، مستأنسين بشباب ثورة التحرير الذين تجاوزوا المركزيين والمصاليين وكل الاحزاب والجمعيات التي كانت قبل الثورة ،
أم ترانا سنبقى في هذا الشتات وسنرجع إلى خانة الصفر ...
ثم تنتظر الجزائر جيلا آخر، بعد 25 سنة،
ففي سنة 2044 سيقول شباب ذلك الوقت لجيل اليوم ما قاله شباب اليوم لِجيلنا :
" ترحلو قاع "