أرسل لي بعض الاحباب نصائح فأعجبتني، فأعدت صياغتها بطريقتي لعلها تفيد :
أرسل لي بعض الاحباب نصائح فأعجبتني، فأعدت صياغتها بطريقتي لعلها تفيد :
على كل واحد منا أن يتمرن ويتدرب ليصل إلى مستوى من الثقة والاطمئنان والثبات والرضى بما يجعله في درجة الاولياء ، وهذه بعض الامور الضرورية لذلك، أن تتدرب بأنك لست مضطراً للخوض في أي نقاش أو جدال، ولو خضت فيه لن تحاول أن تثبت لمن يجادلك بأنه مخطئ ...
لو كذب عليك أحدهم ستتركه يكذب عليك، وبدل أن تشعره بأنك كشفته، ستستمتع بشكله وهو يكذب مع أنك تعرف الحقيقه !.. وتبحث أفضل فرصة لتنصحه بعيدا عن التشفي والفضيحة،
عليك أن تدرك بأنك لن تستطيع إصلاح الكون، فالجاهل سيظل على حاله مهما كان مثقفاً، والغبي سيظل غبياً !..
حاول أن ترمي كل مشاكلك وهمومك والأشياء التي تضايقك وراء ظهـرك واكمل حياتك واستمتع بأبسط ما لديك لأن غيرك ليس له ما عندك، فإن كانت عنده فهو عبد لها وليست ملكه ... نعم فكر في الأشياء التي تضايقك من وقت لآخر ... ولكن لا تقلق فلن يدوم الضيق، بل لا يوجد الضيق أصلا إلا في ذهنك ..
تمشى في الشارع ملكاً دون تكبر ولا خيلاء؛ كن مبتسماً ابتسامةً ساخرة وأنت ترى الناس تتلوّن وتتصارع وتخدع بعضها من أجل أشياء لا لزوم ولا قيمة لها !..
عليك أن تدرك وتتيقن وتعرف جيداً أن فرح اليوم لا يدوم وقد يكون مقدمة لحزن الغد كما أن حزن اليوم لن يدوم بل هو مقدمة لأفراح كثيرة !
عليك أن تجعل من إيمانك بالقضاء والقدر رأس مالك وعصب حياتك، وأن يزداد يقينك بأن الخيرة فيما اختاره الله لك، نعم تقوم بالاسباب وتجتهد ولكن الاسباب لن تقدم شيئا ولن تؤخره فرب الاسباب هو الآمر الناهي ...
إذا وصلت يوماً لتلك المرحلة لا تحاول أن تغير من نفسك، فأنت بذلك قد أصبحت ملكاً على نفسك، واعياً جداً، ومطمئناً من داخلك !..
كلما تقدمت في العمر عليك أن تزداد رشدا، وأن تدرك أنك إذا لبست ساعة ب 3000 دينار أو 30000 فستعطيك نفس التوقيت ..
وإذا امتلكت (محفظة نقود) سعرها 300 أو 3000 فلن يختلف ما في داخلها..
وإذا عشت في مسكن مساحته 300 متر أو 3000 متر فإن مستوى الشعور بالوحدة واحد وحين تنام لن تأخذ مساحة أكثر من طولك وعرضك بل ستنكمش..
وفي النهاية عليك أن تدرك أن السعادة لا تتيسر في الأشياء المادية؛ فسواء ركبت مقعد الدرجة الأولى أو الدرجة السياحية، فإنك ستصل لوجهتك في الوقت المحدد..
لذلك لا تحث أولادك أن يكونوا أغنياء بل علمهم كيف يكونون أتقياء، وعندما يكبرون سينظرون إلى قيمة الأشياء لا إلى ثمنها..
سرعة الأيام مخيفة!! ما إن أضع رأسي على الوسادة إلا ويشرق نور الفجر، وما إن أستيقظ إلا ويحين موعد النوم..
تسير أيامنا و لا تتوقف!
وأقول في نفسي: حقاً، السعيد من ملأ صحيفته بالصالحات..
الأحداث تتسارع من حولنا، والأموات يتسابقون أمامنا، وابليس مع النفس الامارة بالسوء لن يهدأ له بال حتى يجرجرنا الى طريقه، سيتفنن بتضليلنا وإغوائنا، وقد تكون غواياته وتضليله في صورة نصيحة وأمر بمعروف أو نهي عن منكر، لا تظنوا أن إبليس قد أخذ إجازة أو أحيل على التقاعد ..
وطنوا أنفسكم على عمل الصالحات..
ألقوا السلام - رددوا مع الأذان -حافظوا على الصلوات - حصنوا أنفسكم وأولادكم - صلوا الأرحام - صلوا الارحام - صلوا الارحام- حافظوا على من يحبونكم - ابتسموا للناس - احفظوا شيئاً مِن القرآن - تصدقوا - سبّحوا - استغفروا كبروا - صُوموا - صلوا على النبي عليه الصلاة والسلام - علقوا قلوبكم بالآخرة فالدنيا لا تدوم على حال ولن نخلد فيها، فالبقاء لله وحده.