كم هو الانتصار جميل ... والاجمل منه أن يُذَكِّرَك بأحب إمرأة إلى قلبك :
كم هو الانتصار جميل ... والاجمل منه أن يُذَكِّرَك بأحب إمرأة إلى قلبك :
بالامس دخلت عند البقال لاشتري بعض المستلزمات، عند الخروج كان بالباب عجوز تريد الدخول، فتحتُ لها الباب ، دخلتْ وهي تعرج، قلت لها : سلامات يا ماما ، قالت : فخذي يؤلمني وإن شاء الله سأشفى قريبا، قلت لها : تشفين إن شاء الله وتصبحين تجري مثل اللاعب محرز، قالت : إن شاء الله ارتاح أنا ويرتاح كل المومنين، قالت، بعد أن استرجعت انفاسها : محرز! ذاك اللاعب الذي يسجل الاهداف أَدْخل علينا الفرح والسرور جميعا بهدف الانتصار، نظرت في عينيَّ وقالت : روح يا ولدي الله يفرحك ويهنيك ويفرح البلاد، قلت : آمين ، قالت وهي تبتسم : أنا اسمي ( جميلة ) ... بقيتُ في مكاني دون حراك وأنا أردد : جميلة، جميلة، جميلة هذا اسم أمي رحمها الله ، ابتسمت العجوز مرة أخرى، وغِبْت أنا في ذكرياتي مع ( جميلة بنت المكي ) الوالدة الكريمة رحمها الله، والتي تقترب منا ذكرى فراقها الواحدة والثلاثين بعد أسابيع ، وإن شاء الله ستكون لي معها وقفة إن كان في العمر بقية ... أخذني الشوق إلى الوالدة ، واشتقت للمقابلة متمنيا النصر والفرح لكل الجزائريين وخاصة تلك العجوز، مثيلاتها، والتي لا اعرف منها الا الاسم : جميلة !!!!
تذكرت أحوال المشتاقين أمثال : البسطامي
والجنيد
و الجيلالي
والشاذلي
ورابعة وغيرهم ... الشوق رغم حرارته : نعمة وسمو الروح