أيها الاصدقاء: إنني متخوف بل خائف !
أيها الاصدقاء: إنني متخوف بل خائف !
-الشعب الجزائري فَرِح بحراكه السلمي!
-الشعب الجزائري فَرِح بحراكه الحضاري !
-الشعب الجزائري فَرِح باحتمال ذهاب العصابة !
-الشعب الجزائري فَرِح باحتمال استرجاع ثرواته المنهوبة !
-الشعب الجزائري فَرِح بمظهر التآخي بينه وبين جيشه !
-الشعب الجزائري فرح باسترجاع شعار : باديسية نوفمبرية !
-الشعب الجزائري فرح بنجاح ابنائه في مختلف الاطوار التعليمية !
-الشعب الجزائري فرح بنيل فريقه الوطني كأس افريقيا !
ومع ذلك فإنني - أنا صديقكم عبدالقادر سماري - متخوف بل خائف أن تُسْرَق هذه الافراح .
لو شرحت الموضوع لشَكَكْتُم في وطنيتي رغم أنني رضعت الوطنية من جدي وأبي المجاهدين وعمي الشهيد وخالي المحكوم عليه بالاعدام و عشيرتي المشهود لها بالنضال والجهاد والتضحيات!.
لو شرحت الموضوع لشَكَكْتُم في عقيدتي رغم أني تشربتها في مجالس جدي وعلماء مناطق الجزائر وعلى الخصوص سطيف والبرج والعاصمة!
لو شرحت الموضوع لقال بعضكم مثل ما قال أحدهم ذات يوم لما نصحناه بعدم طبع النقود : أنتم لا تفهمون شيئا في تسيير البلد!
لو شرحت الموضوع لقال بعضكم مثل قال آخرون لما حذرناهم من فتنة التسعينات : أنتم لا تعرفون هذا الشعب !
لو شرحت الموضوع لقال بعضكم مثل ما قال آخرون لما حذرنا من التبعية ورهن البلاد ، قالوا : أنتم مندسون !
ولكننا نقول يا ليت قومي يعلمون !!!