الدكتورعبد القادر سماري

في إطار جلسات (الجزائر التي نريد! ) التي نعقدها في أول سبت من كل شهر ، كانت جلسة الامس مع المجاهد ( سي أرزقي باسطة ) بعنوان ( إحياء قيم ثورتنا المجيدة من أجل الجزائر التي نريد ) وقد جال بنا صاحب التسعين سنة من العمر بقلب العشرين، فأخذنا إلى بدايات صحوة الضمير الجزائري مع جمعية العلماء وحزب الشعب وحركة إنتصار الحريات فالمنظمة السرية ثم إنطلاقة ثورة التحرير ودوره في إدخال السلاح إلى ( القصبة بالعاصمة ) بعدها كلمنا عن رحلاته إلى مصر وتونس وليبيا في إطار المهام الثورية، ولما وصل إلى حكايته مع سجون الاحتلال، توقف قليلا ليستحضر تلك اللحظات مع الشهيدين ( زبانة و فراج ) في نفس السجن، وأعطانا صورة حية كيف اقتادتهما يد الاجرام الفرنسي إلى المقصلة ذات صباح، والحوار الذي دار بين زبانة وفراج ، حيث قال الاول لصاحبه ( اسمح لي أن أسبقك )، وعن حديثه عن قِيَّمِ ثورتنا المجيدة أكد على الثلاثية :

في إطار جلسات (الجزائر التي نريد! ) التي نعقدها في أول سبت من كل شهر ، كانت جلسة الامس مع المجاهد ( سي أرزقي باسطة ) بعنوان ( إحياء قيم ثورتنا المجيدة من أجل الجزائر التي نريد ) وقد جال بنا صاحب التسعين سنة من العمر بقلب العشرين، فأخذنا إلى بدايات صحوة الضمير الجزائري مع جمعية العلماء وحزب الشعب وحركة إنتصار الحريات فالمنظمة السرية ثم إنطلاقة ثورة التحرير ودوره في إدخال السلاح إلى ( القصبة بالعاصمة ) بعدها كلمنا عن رحلاته إلى مصر وتونس وليبيا في إطار المهام الثورية، ولما وصل إلى حكايته مع سجون الاحتلال، توقف قليلا ليستحضر تلك اللحظات مع الشهيدين ( زبانة و فراج ) في نفس السجن، وأعطانا صورة حية كيف اقتادتهما يد الاجرام الفرنسي إلى المقصلة ذات صباح، والحوار الذي دار بين زبانة وفراج ، حيث قال الاول لصاحبه ( اسمح لي أن أسبقك )، وعن حديثه عن قِيَّمِ ثورتنا المجيدة أكد على الثلاثية :
- الإخلاص لله: فبه يكون التوفيق وبدونه يضيع الانسان ويفسد سلوكه
- المقصد والهدف الواضح: فبه تتضح الطريق وبدونه يكون الانحراف
- الغيرة على الوطن: فبها تستكمل المشوار وبدونها يسهل استدراجك إلى الخيانة.
وعن جزائر اليوم والغد أكد على ضرورة استصحاب هذه القيم والتركيز عليها خاصة لدى الشباب وحذَّر من فرنسا واليهود الذين يستعملون جميع الحيل والخدع لشراء الذمم وإفساد الشباب وحكى لنا قصصا عن الخونة المندسين أثناء الثورة ونماذج من الخونة الذين باعوا الوطن بعد الاستقلال بإغراءات واستدراجات رخيصة.
والشيء الذي ركز عليه أكثر هو( القضية الفلسطينية ) حيث ذهب بعيدا حين قال :
إن القضية الفلسطينية جزء من عقيدتنا وهي وصية نبوية فمن لم يخدمها ومن فرَّط فيها ليس فيه ذرة من الاسلام.
وختم كلمته بنصائح إلى الشباب حيث أوصى : بالاسلام والجزائر وفلسطين وهي الارث الثلاثي ولن تحققوه إلا بالنضال فاختاروا الحزب الصادق المخلص انخرطوا فيه وأدوا الذي عليكم تجاه الله والوطن وهذا الشعب العظيم.
وأختتم اللقاء بتقديم كتابه الموسوم ب ( مآسي ثورة التحرير الجزائرية المسكوت عنها ).
أخوكم عبدالقادر سماري