الدكتورعبد القادر سماري

اختارت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لجامعتها الصيفية التي ستعقد أيام ( 12- 13 - 14 محرم / سبتمبر ) مقولة ابن باديس رحمه الله ( ما جمعته يد الله لا تفرقه يد الشيطان ) كشعار لها، وتتمحور المواضيع حول ( الوحدة الوطنية ) .

اختارت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لجامعتها الصيفية التي ستعقد أيام ( 12- 13 - 14 محرم / سبتمبر ) مقولة ابن باديس رحمه الله ( ما جمعته يد الله لا تفرقه يد الشيطان ) كشعار لها، وتتمحور المواضيع حول ( الوحدة الوطنية ) .
و الشعار، مثل المواضبع، يستجيب لمتطلبات الحالة الجزائرية ، بل وحالة الأمة كلها.
طُلب مني أن أتدخل في موضوع ( الوحدة الوطنية من منظور سياسي واقتصادي ) توكلت على الله وبدأت التحضير، لأجيب على جملة من الاسئلة :
لماذا هذا الشعار ؟ ولماذا هذا الموضوع؟
ما هي مظاهر الوحدة الوطنية ؟
ما هي العوامل السياسية والاقتصادية لتعزيز الوحدة الوطنية ؟
ما هي الاخفاقات السياسية والاقتصادية المتسببة في الاخلال بالوحدة الوطنية ؟
ومحل الشاهد في هذا المنشور هو الاسقاط الواقعي من منظور إسلامي لهذا الموضوع، فوجدت أن كل الدول العربية والاسلامية قد تمسكت بمظاهر الوحدة الوطنية وتخلت عن المقومات والدوافع الاساسية لتعزيز وتقوية الوحدة الوطنية، بينما غيرنا، وعلى الخصوص أمربكا وروسيا والصين والاتحاد الاوروبي، فقد تفننوا وأبدعوا في العمل وتجسيد مقتضيات الوحدة الوطنية وعلى رأسها مفهوم ( السيادة ) بالمعنى الشامل، والضامن لاستمرارها، والغريب أن يد الشيطان قد عملت عملتها في جسم الامة.
والسؤال الأخير : هل يمكن الاستدراك في دولنا ومنطقتنا، فكان الجواب : نعم ولكن !!!
المداخلة ستكون يوم الجمعة القادم 13 سبتمبر ابتداء من الساعة السادسة والنصف 18:30 بحول الله.
أخوكم عبدالقادر سماري.