على شباب وكهول وشيوخ ورجال ونساء وأطفال ( حراك الجزائر 2019 ) أن يعلموا أنهم إمتداد وصدى لأصوات وجهاد وعمل أسلافهم في محطات تاريخية ليست ببعيدة :
على شباب وكهول وشيوخ ورجال ونساء وأطفال ( حراك الجزائر 2019 ) أن يعلموا أنهم إمتداد وصدى لأصوات وجهاد وعمل أسلافهم في محطات تاريخية ليست ببعيدة :
- أنتم صدى بل امتداد الذين أحيوا شعبا ظنت فرنسا أنها قد قضت عليه إلى الأبد
- أنتم صدى بل امتداد الذين فجروا ثورة ضد أعتى الجيوش وأبطشها فلقنوهم درسا يبقى ملحمة تتغنى بها الاجيال
- أنتم صدى بل امتداد الذين باعوا أنفسهم وبذلوا أرواحهم شهداء لله من أجل : الله أكبر و جزائر حرة مستقلة
- أنتم صدى بل امتداد الذين كتبوا ديباجة دستور الجزائر المستقلة رغم الصراعات والمناكفات فاقرؤوا ديباجة دستوركم وتمثلوها في حياتكم
- أنتم صدى بل امتداد الذين صبروا وصابروا وثبتوا كي تكتب في دستوركم المواد ( 2- 7- 8 - 10 )
- أنتم صدى بل امتداد الذين وقفوا في وجه المد الشيوعي الذي أراد أن يجعل الجزائر المستقلة جزيرة حمراء فانتفضوا وأدوا ما عليهم لتكون واحة خضراء
- أنتم صدى بل امتداد الذين وقفوا في وجه الحزب الواحد والرأي الواحد ليتحرر الشعب مرة أخرى نحو تعددية بناءة
- أنتم صدى بل امتداد الذين شُرِّدوا وسُجنوا وهُجِّروا وتوبعوا لا لسبب إلا أنهم أرادوا أن تكون الجزائر المستقلة على عهد ونهج الشهداء
- أنتم صدى بل امتداد الذين خدموا الجزائر في مواقع مختلفة فلا نهبوا ولا غيروا ولا بدلوا
- أنتم صدى بل امتداد الذين نادوا وتنادوا إلى ضرورة إيقاف الفساد والنهب
- أنتم صدى بل امتداد الذين حاربوا التزوير وفضحوا المزورين وألجؤوهم إلى أضيق السبل حتى انكشف حالهم
- أنتم صدى بل امتداد الذين رفضوا الاستكانة ورفضوا الانسحاب من مجالات النضال الفكري والثقافي والعلمي والسياسي والفني والاقتصادي والنقابي لترجع هذه المجالات كلها الى عقيدة الجزائر ومرجعية الجزائر وأصول الجزائر خدمة للدين والوطن
- أنتم صدى بل امتداد الذين أعلنوها على مر السنين بأن الجيش الجزائري (جيش وطني شعبي) فصغتوها بطريقتكم ( جيش شعب خاوة خاوة ) لتفوتوا الفرصة على المصطادين في المياه العكرة
- أنتم صدى بل امتداد الذين رفضوا الاقتتال عشية الاستقلال فأعلنوها ( سبع سنين بركات ) فصغتوها بطريقتكم ( سلمية سلمية )
- أنتم صدى بل امتداد الذين نادوا بأن الثروة للشعب وحقه فيها ملزم وليس مِنّة من أحد
- وأخيرا أنتم صدى بل امتداد لرجال حلموا بأن تكون الجزائر منطلقا لتحرير فلسطين وتوحيد الأمة وإعادتها لدور الريادة بين الأمم.
علينا، نحن الجزائريين، حمل ثقيل وإرث عظيم تنوء بحمله الجبال فهل نرضى بالدون ، وهل نقبل أن يُتلاعب بنا.
جمعة مباركة للجميع.
أخوكم عبدالقادر سماري