لقد مرت الجزائر بظروف صعبة تطلبت مواقف صعبة، أصبنا في بعضها وأخطأنا في البعض الآخر، والآن نحن في مرحلة حاسمة تتطلب من كل الجزائريين تقدير الموقف وحساب موقع القدم قبل الخطوة، وأيما قرار لا تحسب عواقبه سندفع جميعا ثمنه، ومن المؤكد أن الذهاب الى الانتخابات أكبر من لازم، بل أراه واجبا شرعيا وضرورة حتميه، ولكن في المقابل أرى المسارعة إلى ثلاثة أمور :
لقد مرت الجزائر بظروف صعبة تطلبت مواقف صعبة، أصبنا في بعضها وأخطأنا في البعض الآخر، والآن نحن في مرحلة حاسمة تتطلب من كل الجزائريين تقدير الموقف وحساب موقع القدم قبل الخطوة، وأيما قرار لا تحسب عواقبه سندفع جميعا ثمنه، ومن المؤكد أن الذهاب الى الانتخابات أكبر من لازم، بل أراه واجبا شرعيا وضرورة حتميه، ولكن في المقابل أرى المسارعة إلى ثلاثة أمور :
1- ضرورة استكمال شروط وإجراءات التهدئة لبعث الثقة وطمأنة الرأي العام
2- ضرورة إسراع كل مواطن ومواطنة بلغ سن 18 سنة إلى التسجيل في القوائم الانتخابية واستخراج بطاقة الناخب، مع الاستعداد لحماية صوته وحفظ بلده وضمان مستقبله.
3-من الضروري بل الواجب على الاحزاب المتقاربة في الطرح والرؤى أن تسارع إلى مشاورات وعقد تحالفات للتوافق على مرشح يضمن متطلبات المرحلة القادمة.
وقبل ومع هذه الامور الثلاثة علينا اللجوء الى الله ليحفظ الجزائر وشعب الجزائر، أما بدونها فالامر ليس بالسهل، ونسأل الله اللطف.
أخوكم عبدالقادر سماري