قبل أن اخوض في قضية ( اتفاقيات سيداو ) وددت أن أتقدم إليكم بهذه المعلومة المتعلقة بموقف الولايات المتحدة الأمريكية من
قبل أن اخوض في قضية ( اتفاقيات سيداو ) وددت أن أتقدم إليكم بهذه المعلومة المتعلقة بموقف الولايات المتحدة الأمريكية من
إتفاقيات سيداو :
الولايات المتحدة الأمريكية لم تصادق على اتفاقية سيداو (CEDAW)، رغم أنها قامت بالتوقيع عليها في عام 1980.
وهذا يعني أن:
> ✅ وقّعت عليها
❌ لكنها لم تُدخلها حيّز التنفيذ في نظامها القانوني الداخلي لأنها لم تُصادق عليها عبر مجلس الشيوخ
🔎 لماذا لم تصادق الولايات المتحدة على سيداو؟
رغم كون الولايات المتحدة من الدول التي تدّعي ريادة في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة، إلا أن هناك عدة أسباب وراء عدم المصادقة، منها:
1. الاعتبارات السيادية:
بعض السياسيين يرون أن سيداو تقيّد السيادة الأمريكية وتسمح لهيئة دولية (لجنة سيداو) بمراجعة السياسات والقوانين الداخلية للولايات المتحدة.
2. رفض بعض البنود:
تحفظات من قبل المحافظين والجمهوريين خاصة على قضايا مثل:
المساواة الكاملة في الأدوار الجندرية.
الحقوق الجنسية والإنجابية (مثل الحق في الإجهاض).
المخاوف من تأثير الاتفاقية على قوانين الأسرة والزواج والتعليم.
3. اللوبيات الدينية والاجتماعية:
بعض الجماعات المسيحية المحافظة ترى أن الاتفاقية تتعارض مع القيم العائلية التقليدية.
4. الطبيعة الفيدرالية للنظام الأمريكي:
الولايات المتحدة لديها نظام فيدرالي، حيث تختلف القوانين من ولاية لأخرى، مما يصعّب تطبيق اتفاقية مثل سيداو بشكل موحّد على مستوى البلاد
...
ولنا عودة إن شاء الله مع مسارات الجزائر من قانون الأسرة وإتفاقيات سيداو ... وغيرها من القوانين والاتفاقات والمؤتمرات المتعلقة بالأسرة والأمومة والطفولة ... وما هي التحديات والأدوار الواجبة في حق كل الأطراف ...والله من وراء القصد .
د. عبدالقادر سماري