الدكتورعبد القادر سماري

في هذه اللحظات، والجزائر تمر بمرحلة حاسمة، وقد بدأت مختلف التشكيلات الحزبية والجمعوية وكذا الشخصيات المستقلة تحضر نفسها للانتخابات الرئاسية القادمة، ومن دون شك فإن المؤسسات الاستراتيجية في البلاد لن تكون بعيدة عنها، والشعب يراقب ويتابع، وقد تشبَّع خلال الاشهر السبعة الماضية بالمعاني السياسية، وبعد متابعاتي للمواقف والتحليلات من داخل الجزائر وخارجها فإنني وصلت إلى النتائج التالية :

في هذه اللحظات، والجزائر تمر بمرحلة حاسمة، وقد بدأت مختلف التشكيلات الحزبية والجمعوية وكذا الشخصيات المستقلة تحضر نفسها للانتخابات الرئاسية القادمة، ومن دون شك فإن المؤسسات الاستراتيجية في البلاد لن تكون بعيدة عنها، والشعب يراقب ويتابع، وقد تشبَّع خلال الاشهر السبعة الماضية بالمعاني السياسية، وبعد متابعاتي للمواقف والتحليلات من داخل الجزائر وخارجها فإنني وصلت إلى النتائج التالية :
1- مقياس قبول الشعب، وخاصة الشباب، بالانتخابات هو مدى إقدامه على التسجيل في القوائم الانتخابية وسحب بطاقة الناخب.
2- مقياس نزاهة الانتخابات يقاس على ثلاثة أمور:
-كيفية جمع التوقيعات لبعض الشخصيات المحسوبة على النظام السابق
- كيفية تعامل الاعلام العمومي مع مختلف المترشحين
- استقلالية السلطة الوطنية وممثليها في الولايات والبلديات
3- التوافق أصبح في خبر كان ولا يمكن التوصل إليه قبل 12 ديسمبر، إلا إذا دخل البعض في مرحلة المفاوضات الثنائية
4- بعض الاطراف سارعت إلى الترشح لعلها تدفع غيرها إلى مساندتها أو إلى المقاطعة كي لا تنافسها في الوعاء الانتخابي المشترك
5 - بعض الشخصيات استهوتهم التجربة التونسية بمرور ( السيد سعيد ) إلى الدور الثاني فأرادوا خوض التجربة
6- أحزاب الموالاة للعهد السابق لا أظن أنهم سيقدمون على الترشيح، وربما ينتظرون إيعاز من نوع خاص
7- إن لم يسارع المواطنون عموما وشباب الحراك على الخصوص إلى التسجيل واستخراج بطاقة الناخب والاستعداد للانتخابات فستبقى أكبر كتلة ناخبة من نصيب 4 أو 5 أحزاب تقليدية
8- في غياب التوافق والتفاوض اعتقد أنه من الضروري دخول جميع التشكيلات السياسية والمستقلين الى خوض الانتخابات والتعبئة ليعرف حجم كل طرف ثم إنتظار الدور الثاني.

وفي جميع الحالات فإن الجزائر أمام مرحلة حاسمة والرئيس القادم أمامه ملفات ثقيلة تستدعي تعاون أطراف كثيرة.
ولله الأمر من قلب ومن بعد.
جمعة مباركة للجميع .
أخوكم عبدالقادر سماري