شاء الله للجزائر أن تكون قارة بموقعها ومساحتها وتنوع أعراقها واختلاف ألوانها وتعدد ثرواتها ،
شاء الله للجزائر أن تكون قارة بموقعها ومساحتها وتنوع أعراقها واختلاف ألوانها وتعدد ثرواتها ،
ويسعى بعضنا إلى أن يجعلوها قرية مهجورة متقوقعة على ذاتها محنطة في أهدابها مُسَيّرة بِجُهَّالها.
أفيقوا يا قوم ... فإن العالم يتغير ... والحروب تنوعت آلياتها وأدواتها ووسائلها، منها السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية والغذائية ...
و لا أجد في هذا المقام إلا قول لقيط بن يعمر لقومه :
(ما لي أراكم نياما في بلهنية :: وقد ترون شهاب الحرب قد سطعا)
أتمنى من أصدقاء هذه الصفحة أن يقرؤوا قصيدة لقيط التحذيرية لقومه والتي مطلعها: ( يا دار عمرة ) ويطلعوا على سببها، ويقيسوا ذلك على حال أمتنا.
د. عبدالقادر سماري