الدكتورعبد القادر سماري

لمن نعيش ؟

لمن نعيش ؟
بالأمس جمعتنا مناسبتان أليمتان،
الاولى في العاصمة
والثانية في البليدة
مع مجموعتين من الاحباب والأصدقاء،
بعضهم لم نلتق بهم منذ أكثر من عشرين سنة،
وآخرون لم ينقطع تواصلنا بهم مذ عرفناهم
رغم طبيعة اللقائين والحزن المخيم عليهما،
كان هناك سؤال بسيط بمقدمة بسيطة :
بما أننا سنموت، فلمن نعيش؟
وكان الجواب :
للإسلام وللجزائر
أو قل
للجزائر وللإسلام
التقديم والتأخير لا يهم
فهما عملة واحدة
فأي ضرر لأحدهما سيلحق الآخر،
وأي خير لأحدهما سيلحق الآخر
ولذلك قلنا :
كل من يحارب الإسلام فهو يحارب الجزائر
وكل من يحارب الجزائر فهو يحارب الإسلام
وكل من يخدم الجزائر فهو يخدم الإسلام
وكل من يخدم الإسلام فهو يخدم الجزائر
هذه ليست عنصرية ولا شوفينية
ولكن :
هكذا شاءت الاقدار
أن يرتبط هاذان الاسمان في سنفونية واحدة فلا يحلو النغم الا بتكاملهما
ومع ذلك نقول :
قد تكون مسلما ولست جزائريا ... ممكن
وقد تكون جزائريا ولست مسلما ... ممكن
ولكن أن تجمع بينهما، وتكون خادما لهما وفي مثل هذه الظروف، فذاك شرف وأي شرف ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري