الدكتورعبد القادر سماري

الهاتف أو الحاسوب آلات جامدة لا تشعر ولا تحس… فربما يكون قلب أحدنا مهموما بتذكر كلمة أو موقف فيلجأ الى أقصر طريق وهو كتابة رسالة أو تسجيل صوت عبر تلك الوسائل يعبر من خلالها عن ألمه.

الهاتف أو الحاسوب آلات جامدة لا تشعر ولا تحس… فربما يكون قلب أحدنا مهموما بتذكر كلمة أو موقف فيلجأ الى أقصر طريق وهو كتابة رسالة أو تسجيل صوت عبر تلك الوسائل يعبر من خلالها عن ألمه.
فتكون رسالة متوترة ، قد تؤدي إلى أن تكسرَ قلب أب، أو تُحزنَ أمًّا، أو تُبعدَ أخًا وأختًا، أو تُربكَ ابنًا وبنتًا، أو تُفسدَ صداقة عمر.
لا تُدار الخلافات مع من نحب عبر شاشة باردة صماء لا عقل لها ولا عاطفة.
الأب والأم، الإخوة، الأبناء، والأصدقاء… هؤلاء يُصان ودّهم بلقاءٍ وجهًا لوجه، بهدوء، وبنية صادقة للإصلاح لا للغلبة او لتسجيل مواقف ... ويبقى الانسان إنسانا قد ينسى وقد يخطيء وقد يجنح به تفكيره إلى غير ما يريده مخاطبه ... والله من وراء القصد. .
د. عبدالقادر سماري