سبحان الله،الحمد لله، لا إله إلا الله، الله أكبر،
سبحان الله،الحمد لله، لا إله إلا الله، الله أكبر،
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام،
إنا لله وإنا إليه راجعون،
انتقل إلى رحمة الله الشيخ المجاهد الحاج لخضر جيرار، عن عمر يقارب 100 سنة، من القلة القليلة المتبقية التي شهدت أحداث 8 ماي 45, وشارك في ثورة التحرير، عرفته لما كنت طالبا في جامعة سطيف، قبل أن أتعرف على أبنائه( ناصر، اسماعيل ، عيسى )، كان يأتي قبل أذان الفجر إلى مصلى الجامعة، بعد الصلاة أجلس معه ويحكي لي مآثر رجال المنطقة، استمرت علاقتنا منذ ذلك الوقت ولم تنقطع طيلة الاربعين سنة 40، كلما التقيته يبدأ بالبكاء، قَبل أيام زرته في بيته وكان متعبا، أجهش بالبكاء فحضنته، قَبَّلني قبلة لا أزال أتلمس أثرها على خدي.
صلاة الجنازة اليوم الثلاثاء بعد العصر في مسجد عمر بن الخطاب ب سطيف.
كيف لهذا القلب أن يتحمل فراق الاحباب تباعا.
رحماك ربي.
