حين يرفع الانسان سقف آماله وتوقعاته من بعض الناس وينتظر منهم الكثير وينسى أو يتناسى حقيقتهم وطباعهم التي لا تتوافق مع آماله وتوقعاته فإنه يُصاب باليأس والإحباط ويصدم من سلوكاتهم التي رجعت إلى أصلها.
حين يرفع الانسان سقف آماله وتوقعاته من بعض الناس وينتظر منهم الكثير وينسى أو يتناسى حقيقتهم وطباعهم التي لا تتوافق مع آماله وتوقعاته فإنه يُصاب باليأس والإحباط ويصدم من سلوكاتهم التي رجعت إلى أصلها.
أتكلم عن أصحاب الرسالة وحاملي مشروع الامة، اعملوا وقدموا ما تستطيعون ولا تذهبوا بعيدا في انتظار تغيير كبير.
د. عبدالقادر سماري