الأيام القليلة القادمة ستشهد تدافعات مستترة وغير مسبوقة لإعادة تشكيل المشهد السياسي في الجزائر، وستلعب العلاقات الهادئة دورا محوريا، أما العلاقات الموهومة والتحليلات الرغبوية فستذهب أدراج الرياح.
الأيام القليلة القادمة ستشهد تدافعات مستترة وغير مسبوقة لإعادة تشكيل المشهد السياسي في الجزائر، وستلعب العلاقات الهادئة دورا محوريا، أما العلاقات الموهومة والتحليلات الرغبوية فستذهب أدراج الرياح.
فهل من مدّكر ؟
د. عبدالقادر سماري