الدكتورعبد القادر سماري

هذه قناعتي بل عقيدتي فيما يحدث :

هذه قناعتي بل عقيدتي فيما يحدث :
تختلف التحليلات عن السبب الرئيس في ظهور وباء كورونا:
- فهناك من يرى أن السبب هو أمريكا التي أرادت أن تلجم جماح ثلاثة أطراف : الصين التي تتقدم رويدا رويدا فهي تسعى لتعطيلها واشغالها كي لا تسبقها، وإيران التي تمثل العدو الاول لامريكا فأرادت أن تكبحها، وأوروبا التي بدأت تُظهر شيئا من الاستقلالية عنها .
- وهناك من يرى أن المصدر هو الصين نفسها التي أرادت أن تفزع العالم فقذفت بالفيروس في أهم منطقة صناعية بها لتتهاوى أسهم الشركات الاجنبية بها فتشتريها وتأممها دون أدنى مشكلة.
- وهناك من يرى أن الفيروس صناعة مخابر اللقاحات لتفزع به العالم ثم تضطر الجميع لشراء اللقاح المضاد له بالاسعار التي تريد.
- وهناك من يرى أن سببه هي تلك المجموعات التي ترى أن عدد البشر فوق الكرة الارضية قد تعدى الحد المقبول ولذلك وجب التقليص من هذا العدد بأية طريقة كانت، .
- وهناك من يرى أن سبب الفيروس هو العدوى الحيوانية من الخفاش والافاعي وغيرها.
فأيّا كان السبب المباشر لذلك فإنني أرى أن ما أحدثه هذا الوباء من رعبٍ وخوفٍ وتعطيلٍ للمصالح وانهيارٍ لأسواق المال وغلقٍ للمدارس وإيقاف للصلوات بالمساجد والكنائس والبيوع إنما هو :
تحذير من الله لهذه البشرية التي فشت فيها المناكر التي توزعت في الأمم والعصور قبلنا :
فلا أحد ينكر ما نراه ونسمعه يوميا : -المخدرات التي غزت كل المجتمعات،
-اللواط والسحاق باعتماد الزواج المثلي وتقنينه،
- الظلم والتقتيل والتدمير الذي يعيشه الفلسطينيون والايغور والروهانقا واليمنيون والسوريون على مرأى من العالم كله .
- سرقات خيرات الشعوب من ذهب وماس وبترول كما يحدث في كل دول افريقيا.
- الاتجار بالاولاد والنساء في المنتديات العالمية
- ما يحدث في معظم الدول والمجتمعات من ربا وأكل لأموال اليتامى ورشاوي وتجويع وتفقير وخيانات ونهب وتضليل وكفر وإلحاد.
إن هذا الذي يحدث إنما هو تنبيه للبشر لعلهم يستفيقون من غيِّهم وظلمهم وفسادهم وانحرافاتهم،
حدّثنا ربنا كيف فعل ب: عاد الذين طغوا في البلاد، وعن إرم ذات العماد، وعن قوم نوح ، وعن قوم فرعون، وعن المؤتفكة، وعن قوم لوط، والاشرطة تتكلم كيف فعل بفرنسا وأخرجها من كثير من الدول والاقطار بعد أن ظنت أنها باقية فيها أبد الآبدين، وكيف فعل ببريطانيا وقلص امتدادها وكيف فعل بامبراطوريات المال وكيف تهاوت ... شواهد ذلك كثيرة في القرآن واقرؤوا إن شئتم الخمس آيات الأخيرة من سورة فاطر.
إنها فرصة للمومنين ليزدادوا إيمانا ويزدادوا قربا من ربهم وخشوعا وخضوعا لبارئهم وتسليما وانقيادا لمولاهم.
إنها آية من آيات الله وقد قال :
(( وما نُرسل بالآيات إلا تخويفا ))
اللهم آمنا بآياتك ،
اللهم إنا نرجو رحمتك ونخاف عذابك، اللهم لطفا بعبادك ...
جمعة مباركة للجميع.
د. عبدالقادر سماري