هل يمكن أن نستفيد من كورونا،رغم الآلام التي يخلفها، فنكون بعد كورونا أحسن حال مما كنا عليه قبلها، فنرجع لمساجدنا وقد عزمنا على أن نُصلح حالنا ف:
هل يمكن أن نستفيد من كورونا،رغم الآلام التي يخلفها، فنكون بعد كورونا أحسن حال مما كنا عليه قبلها، فنرجع لمساجدنا وقد عزمنا على أن نُصلح حالنا ف:
- نترك الغيبة والنميمة
- نؤدي العمل بإتقان ( في المدرسة والمسجد والمعمل والمصالح المختلفة
- نترك الرشاوي والمحسوبية
- نترك الغش في التجارة
والمعاملات
- نحارب المخدرات
- نؤدي الأمانات ونوفي بالوعود
- نصلح ذات البين
- نصل الارحام
- نربي الابناء
- ننظف محيطنا
- نلقي السلام
- نعين المحتاج
- نحترم الكبير
وغيرها من السلوكات التي جاءت بها تعاليم ديننا الحنيف المتماشية مع السلوك القويم،
أم ترانا سنرجع لمساجدنا بعد غيابنا عنها، وَفِينَا وَمِنَّا ومن بيننا :
-الغاشُّ في الامتحانات
- الهاتك للحرمات
-المُضيَّع للحقوق
-الخائن للأمانات
-المُفرق للجماعات
-الماشي بالنميمة
- القاطع للرحم
- المتهاون في عمله
- المُخْلِف للوعد
- المضيع للأبناء
- الآكل للربا
-الآكل لمال اليتيم
- المُحتكر للأرزاق
- الآمر بالمنكر
- الناهي عن المعروف
- الجشع في جمع المال
- المستغل للضعفاء
- المتعامل بالرشوة
إنه امتحان :
إما أن نرجع إلى مساجدنا فتفرح بنا ...
وإما أن تقول لنا :
ليتكم بقيتم في بيوتكم.
إنه عمل الجميع ومسؤولية الجميع.
وكل واحد منا يعرف حقيقة نفسه فليعالجها.
د. عبدالقادر سماري