الدكتورعبد القادر سماري

ونرجع معكم أيها الأحباب إلى المنظومة الاولى التي ذكرناها في المنشور السابق، المنظومة الايمانية الروحية التي جاءت إشارات إليها في كل الكتب السماوية، حتى التي حُرِّفت، التوراة والانجيل، بقيت فيها بعض الإيحاءات، غير أنها في القرآن جلية واضحة لم يعترها تغيير ولا تبديل، ولعل ما جاء في الآيتين (21 ، 22 ) من سورة (السجدة ) أكثر وضوحا وتبيانا لما تعيشه البشرية هذه الأيام حيث يقول سبحانه :

ونرجع معكم أيها الأحباب إلى المنظومة الاولى التي ذكرناها في المنشور السابق، المنظومة الايمانية الروحية التي جاءت إشارات إليها في كل الكتب السماوية، حتى التي حُرِّفت، التوراة والانجيل، بقيت فيها بعض الإيحاءات، غير أنها في القرآن جلية واضحة لم يعترها تغيير ولا تبديل، ولعل ما جاء في الآيتين (21 ، 22 ) من سورة (السجدة ) أكثر وضوحا وتبيانا لما تعيشه البشرية هذه الأيام حيث يقول سبحانه :
(( وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21)وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ۚ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ (22) ))
فأيُّ تصويرٍ وأيُّ دقةٍ يمكن أن تحاكي ما جاء في هاتين الآيتين ...
أكيد ( كورونا )سيزول وستأتي أسباب زواله، ولكن هل يتحقق: ( لعلهم يرجعون )، أم يُعاد إستنساخ: ( ثم أعرض عنها ) ...
ذلك منوط بالبشر ، بإيجاد النسق الذي يربط منظوماته المختلفة التي ذكرناها في المنشور السابق.
د. عبدالقادر سماري