صبيحة هذا اليوم لي ثلاث كلمات أقدمها إلى أصدقاء هذا الفضاء:
صبيحة هذا اليوم لي ثلاث كلمات أقدمها إلى أصدقاء هذا الفضاء:
1- ليعلم الجميع أنني أقرأ كل التعليقات والإضافات وأستفيد منها وأوظفها في كتاباتي ودروسي ولقاءاتي، ولكن ليعذرني الجميع إذا لم أُعَلِّق عليهم، والعفو من شِيَّمِ الكرام... يا كرام فاعفوا عن صديقكم واعذروه.
2- إن الاسابيع والأشهر القادمة ستكون فاصلة في مستقبل الجزائر على المدى القريب والمتوسط، ولذلك ستكون منشوراتي تدور حول المواضيع ذات الصلة بهذه الامور ومنها على الخصوص: ( ثقافة وذهنيات المجتمع، التربية والتعليم، الأسرة والعائلة، التعديل الدستوري المرتقب، النضال السياسي، العمل الجمعوي ... )
3- لا يمكن أن يتحقق الإصلاح والتغيير نحو الأفضل لأمتنا الاسلامية عموما وللجزائر على الخصوص إذا لم تحدث توافقات بين الناس الصالحين والمصلحين ، وهؤلاء موجودون في مختلف التشكيلات والتنظيمات السياسية والجمعوية، وكثير منهم يتابعون الأمور من بعيد، فقط يتطلب الأمر شيء من التنازلات، وإني قد عاهدت الله أن أسير في هذا الطريق حيثما كنت خدمة للإسلام والجزائر والأمة.
هذه كلماتي لكم أيها الفضلاء، والمستقبل واعد، بإذن الله، إذا أحسنَّا التعاطي مع الأوضاع، وأمل البشرية كلها في القيم والمباديء التي بين أيدينا إذا نحن أحييناها وجعلناها واقعا في حياتنا فتضيء على الكون كله بعد اليأس والظلام الذي يسوِّق له اليائسين.
فطوبى لمن أنار الطريق، ونحن بين حسنتين :
- أن نُعِيد للبشرية كرامتها وتوازنها ...
- أو نموت ونحن نعمل ونناضل من أجل ذلك.
د. عبدالقادر سماري