الدكتورعبد القادر سماري

مع بزوغ فجر هذا اليوم 4 جوان، وقد دخلتُ بموجبه ( عامي 61 بالتقويم الميلادي) سأبدأ بإذن الله سلسلة بعنوان:

1 سلسلة · 1 من 10رسالتي إلى كل غيور من أجل ( حماية الجزائر - رفعة الإسلام - مصلحة الشعب )

مع بزوغ فجر هذا اليوم 4 جوان، وقد دخلتُ بموجبه ( عامي 61 بالتقويم الميلادي) سأبدأ بإذن الله سلسلة بعنوان:
إلى كل غيور يريد (حماية الجزائر، رفعة الإسلام، مصلحة الشعب ) ... وهذه فاتحتها :
1- خلال مسيرتي المتواضعة في طريق الصلاح والإصلاح( وقد عايشت رجالا كانوا منارات هدى ومعالم إصلاح أذكر بعضهم وقد أفضوا إلى بارئهم : جدي اامجاهد العالم العامل الحاج الضيف، والدي المجاهد المربي الزاهد سيدي عمار، الشيخ شيبان، الشيخ بن مالك، الشيخ محفوظ، الشيخ بوسليماني ... وآخرون رحم الله الأموات، أما الأحياء فأسأل الله لي ولهم حسن الخاتمة) أول ما تعلمت منهم:
لا تقنط، لا تيأس، لا تَمَل، لا تستعجل، لا تبتئس، لا تُسَوِّف، لا تركن إلى الدنيا مهما نِلْت منها من مقامات، ولا يعيقك ولا يوقفك ما يصيبك فيها من إبتلاءات، ولا يثبطك ما تجد من نكوث ونكوص الناس وصدودهم ، واحذر، خاصة، أن تبحث لتقاعسك وخمولك وتكاسلك عن الأعذار ... فإن الأعذار للمنافقين الجبناء.
وأعلم بأن النتيجة مضمونة:
كل الصالحين المصلحين، مهما لاقوا من ظلمٍ وعَنَتٍ وما حيكت ضدهم من أباطيل وافتراءات، فإن ذكرهم سيبقى عاليا منتشرا في الآفاق في هذه الدنيا، ولهم عند الله الدرجات العُلا في الآخرة.
وكل الفاسدين المفسدين، مهما طغوا وتجبروا، فَسَتَلْعَنُهم الأجيال المتعاقبة في هذه الدنيا، ولهم في الآخرة عند الله ما يستحقون.
فهذا أهم ما تقدمه للثلاثية السابقة.
د. عبدالقادر سماري