3- لنستكمل رسالتنا : إلى كل غيور من أجل ( حماية الجزائر - رفعة الإسلام - مصلحة الشعب ) :
3 سلسلة · 3 من 10رسالتي إلى كل غيور من أجل ( حماية الجزائر - رفعة الإسلام - مصلحة الشعب )3- لنستكمل رسالتنا : إلى كل غيور من أجل ( حماية الجزائر - رفعة الإسلام - مصلحة الشعب ) :
إن الأسابيع والأشهر القادمة ستكون فاصلة في مستقبل الجزائر، وسيكون التعديل الدستوري المرتقب هو محل النقاش والصراع والتنافس بين إرادتين، إرادة التعفين وإرادة الإصلاح، وحيث أن رئيس الجمهورية قد أبدى الإستعداد للسماع لكل الجزائريين وطلب ذلك عدة مرات، فإنني أهيب بكل جزائري وجزائرية، أن يبادر إلى صياغة رأيه وكتابته وإرساله إلى رئاسة الجمهورية.
إن واجب الوقت يقتضي منك أيها الجزائري أيتها الجزائرية أن تعطي لوطنك، لدينك، لشعبك، بعضا من وقتك وتؤدي هذا الواجب.
لا يقول قائل بأنهم لن يسمعوا ولن يقرؤوا، مهمتك ليست هذه، مهمتك أن تقيم الحجة وتؤدي الأمانة وتقوم بواجب النصيحة، وفي القديم كان نقاش بين قوم يقومون بواجب النصيحة وآخرين يرون أن النصيحة مضيعة للوقت فكان الجواب من الله واضحا جليا ( قَالُوا۟ مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ )
رجاءً وليس أمرًا، إقرؤوا ذلك الحوار من الآية 164 من سورة الأعراف، وارجعوا إلى تفاسيرها، وقوموا بواجبكم تجاه جزائركم، تجاه إسلامكم، تجاه شعبكم، تجاه مستقبل أبنائكم.
انشروا هذا الكلام على أوسع نطاق.
إنك تملك الكلمة وللكلمة مفعولها.
إننا لا نريد سوى: ( حماية الجزائر - رفعة الإسلام - مصلحة الشعب )
اللهم هل بلغت !!!
اللهم فاشهد !!!
د. عبدالقادر سماري