9- رسالتي إلى كل غيور من أجل ( حماية الجزائر - رفعة الإسلام - مصلحة الشعب ) :
9 سلسلة · 9 من 10رسالتي إلى كل غيور من أجل ( حماية الجزائر - رفعة الإسلام - مصلحة الشعب )9- رسالتي إلى كل غيور من أجل ( حماية الجزائر - رفعة الإسلام - مصلحة الشعب ) :
أتقدم بالشكر لكل الأحرار الشرفاء في وطننا العزيز الذين وقفوا وقفة رجل واحد ضد التصريحات الاستفزازية التي أدلى بها بعض مسلوبي الشخصية والهوية، ولكن: هل هذا يكفي؟
أقول : لا، لا يكفي، لأنهم جادون في مخططهم من أجل مسخ الشعب الجزائري ، ولن يتوقفوا في خدمة مشروعهم أبدا، وهم مثل إبليس لا يملون ولا يستريحون حتى يروا الدمار قد حل بهذا الوطن وحتى يروا الإنحلال قد نخر جسم هذا الشعب ... فهل نتركهم ؟
لذلك وجب على كل حُرٍّ، شريفٍ، غيورٍ على هذا الوطن أن يضع في ذهنه:
( بأن الجزائر ترابا ودينا وثروة وشعبا هي أمانة في أعناقنا جميعا ) وحمايتها تكون من طرفنا جميعا ومن الموقع الذي يكون فيه كل واحد منا.
يجب أن يصبح نقاش كل الجزائريين حيثما كانوا، في الخارج كما في الداخل، في البيوت كما في الشارع، يتمحور حول نقطة واحدة :
( الجزائر لنا لا لغيرنا )
أواخر السبعينات قال أحدهم :
Mohamed prends ta valise
( محمد خذ حقيبتك )
وكان المقصود منها :
أن يخرج الإسلام من الجزائر ويترك المكان للشيوعية والإلحاد .
كنا وقتها شباب فارتفع صوتنا مدويا في كل المحافل :
( الفاليزا تقعد هنا ) ( محمد هاذي دارك )
وما هي إلا سنوات حتى عَمَّت الصحوة ربوع الوطن العزيز، لقد أرادو في ذاك الوقت للجزائر أن تكون ( الجزائر حمراء ممسوخة )
فقرر الشعب بإرادة الله أن تكون (الجزائر روضة خضراء )، وَ رَدَّ الله الملحدين بغيضهم لم ينالوا خيرا.
وهذا هو دور ال 50 فردا الذين طلبت، في المنشور السابق، من كل واحد منكم أن يتصل بهم، أن :
يبقى مشروع الجزائر كما أرادها بيان أول نوفمبر، حيا في ضمير الأمة.
إن لم نحققه نحن سيأتي من بعدنا من يجعله واقعا ملموسا، المهم أن لا نكون سببا في وأده ودفنه...
أرواح الشهداء والعلماء والمصلحين ترفرف في سماء هذا الوطن فلا تتركوها تحزن ... بل اجعلوها تستبشر .
(إلى أرواح: سيدي عمار الطالب المجاهد المحتسب، وأمي جميلة المجاهدة المربية، وعمي سي لخضر العالم الشهيد، وجدي الحاج الضيف القدوة الورع، وكل من حمى الجزائر، رحمهم الله، إليهم جميعا أزف هذه الكلمات )
هذه رسالتنا وهذا عهدنا القديم المتجدد... يقولون متى هو، قل عسى أن يكون قريبا.
د. عبدالقادر سماري