الدكتورعبد القادر سماري

أيها الأحباب أيها الأصدقاء إننا نعيش هذه الأيام صورة متكاملة من قوله تعالى:

أيها الأحباب أيها الأصدقاء إننا نعيش هذه الأيام صورة متكاملة من قوله تعالى:
( ولَنَبْلًوَنَّكم بِشَيْءِ من الخوفِ والجوعِ ونقصٍ من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين )
لقد بلغ الخوف ذروته،
وجاع خلق كثير،
وتعطلت المصالح،
وفقدنا الكثير من الأهل والأحباب والأصدقاء،
فعلينا الآن ب ( الصبر ) والإكثار من قول:
إِنَّا لِله وإنا إليه راجعون)
واسألوا الله: ( الهداية)
فإنه سيأتي قريبا الفرج من الله وستتنزل الرحمات وتتحقق البشرى التي وعدنا الله بها،
نعم، مع ما أصابنا، فإننا:
نتألم لآلام الفراق،
ونخشع أمام هول المواقف،
ونذرف الدموع أمام المصاب الجلل،
ونأخذ بجميع تدابير الحيطة والحذر ...
ولكن ... ولكن :
إحذروا من اليأس،
إحذروا من القنوط،
إحذروا من الحزن،
إحذروا من الإبتئاس،
إحذروا من الخوف،
... يجب أن يصل منسوب الثقة في الله إلى أعلى مستوياتها، وبعد ما نأخذ بالأسباب ويتحقق عجزنا، سيتدخل سبحانه وتتجلى رحمته وعطفه ...
اللهم ربنا لنا فيك كل الثقة ، تعلم حالنا فاقض فينا بما يرضيك عنا، واجعلنا راضين بما قضيت لنا، وافرغ علينا صبرا ... وحقق لنا البشرى في الأولى والأخرى.
د. عبدالقادر سماري