الدكتورعبد القادر سماري

بشرى سارة في وسط الأخبار المؤلمة :

بشرى سارة في وسط الأخبار المؤلمة :
بالأمس بعد العصر جلست أتدبر قوله تعالى في سورة النمل :
( أَمَّنْ يُّجِيبُ المُضْطَرَّ إِذا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ... ) فتذكرت بعض المرضى من الأهل والأحباب والأصدقاء وبقيت أدعو الله، فإذا بالهاتف يرن، وعلى الخط الأستاذ
( بوزيد شيباني ) وهو من الرعيل الأول الذين حملوا الدعوة إلى الله في الشرق الجزائري عموما وأم البواقي على الخصوص، ومنذ سنوات وسكان عين الفكرون ينتخبونه رئيسا للبلدية فهو أخو الكبار وأبو الصغار، مشهود له بالخير والصلاح والعفة وحسن العمل، لنا صحبة تعود إلى ما يقارب الأربعين سنة.
إتصل ليقول لي: لقد إطلعت على منشورك الذي قلت فيه (بأن كورونا لا يقتل إنما الذي يقتل الأجل) ولقد صدقت فإنني قد أصبت بكورونا وفَعَل فِيَ الأفاعيل، وقد ألزمني إلى الحجر لأسبوعين وإنني والحمد الآن قد تعافيت.
حمدنا الله وشكرناه، وتذاكرنا بعض الوقت في أمورنا، وتمنينا الشفاء لجميع المرضى آملين أن يرفع الله الوباء عن البشرية كلها وأن يصلح حالها ويردها إلى سواء السبيل.
اللهم زدنا من البشائر السارة.
د. عبدالقادر سماري