إنا لله وإنا إليه راجعون،
إنا لله وإنا إليه راجعون،
لله ما أعطى ولله ما أخذ،
قبل أقل من ساعة يستشهد الدكتور عصام العريان في سجون الطغاة، الظلمة.
عرفت الرجل عن قرب في عدة محافل دولية وإقليمية، رسمية وشعبية.
كنا مع بعض في بداية التسعينات مؤسسين للمؤتمر القومي الاسلامي، وكنا في لجنة المتابعة الأولى للمؤتمر القومي الاسلامي، وكنا أعضاء في المؤتمر القومي العربي.
أشتغلنا مع بعض في البرلمان العربي، كنت ممثلا للبرلمان الجزائري، وهو ممثلا للبرلمان المصري، كان رحمه الله نائبا لرئيس البرلمان العربي، وكنت رئيس لجنة الشؤون الخارجية والسياسية للبرلمان العربي، اشتغلنا على دراسات وحلول البدائل للوضع العربي، قدمناها للرؤساء والملوك العرب، ولكن لا حياة لمن تنادي.
حاولنا إن نقيم علاقات تكامل بين مؤسسات الدول العربية والاسلامية، ولكن عبيد الغرب وقفوا لنا بالمرصاد وحالوا دون تحقيق نهضة الأمة وانطلاقتها.
رحم الله الأستاذ الدكتور عصام العريان وأسكنه فسيح جناته.
كيف لأمة أن تنهض إذا كان علماؤها ومفكروها يستشهدون في السجون ...
عزائي فيك يا دكتور عصام أن الأجل جاءك وأنت مظلوم ،،، لك الله
اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة لا مبدلين ولا مغيرين...
د. عبدالقادر سماري
