أين التاريخ ليتعلم ما حدث هذا الصباح؟
أين التاريخ ليتعلم ما حدث هذا الصباح؟
أين حاتم الطائي ليتعلم ويستفيد؟
لا تقولوا ( كان ) في أمتنا نماذج راقية...
ولكن قولوا : (إن ) في أمتنا نماذج أرقى من الرقي لا تنقطع ...
إمرأة، أعرفها جيدا، عندها مشكلة مع أخيها، شقيقها، في سكن مشترك ، حاولنا تسوية الوضعية دون جدوى واليوم فجرا تصلني منها هذه الرسالة أنقلها هنا بتصرف بسيط لعلها تفيد أصدقاء هذا الفضاء :
(( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
الحمد لله الذي هدانا لما يحب ويرضى وجعل الرحمة في قلوبنا نتنفس بها.
لقد إتخاذ قرار تسليم البيت لأخي ( تذكر إسم أخيها )، وأخبركم أن هذا القرار، قرار تسليم البيت لأخي ( تذكر إسم أخيها ) وأسرته جاء بمحض إرادتي ومن قلبي وأنا بصحة نفسية وجسدية وعقلية كاملة تقربا لله بعد جهاد مع النفس، وكي يتمتع أخي من أمي وأبي براحة وسكينة مع أسرته وأولاده ويرتاح، - من رحم عباد الله رحمه الله- .. ولقد تعودت أن أتقرب لله بأعز ما أملك حبا لله وشوقا للقاه، وها أنا اتقرب له رحمة منه سبحانه ليتهنى أخي ( تذكر إسم أخيها ) ويرتاح ويتقرب لله حمدا وشكرا لله على جميل فضله وعطاياه، وجعلها خالصة له فلن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون.. و لأنني أحب أولاد إخواني واخواتي جميعا جعلتها لراحة زوجته و أولاده،
... وعلى منابر من نور نلتقي إن شاء الله.))
حدث هذا اليوم:
الأربعاء 23 سبتمبر 2020.
د. عبدالقادر سماري