المهتم بالشأن العام، والقائم على سياسة الناس، لا يجب أن تكون عنده أحكام قطعية في كل شيء، خاصة ما يتعلق بالنفس البشرية وما يعتريها من تقلبات وتغيرات، ومن الضروري ترك هوامش للتراجع وإعادة النظر وإعطاء فرص أخرى، أما الإغلاق وغلضانية الرأس والصد وغلق الأبواب فلا يصلح لسياسة البشر، ذلك أن الزمن والأحداث تفعل فعلتها فينا جميعا...
المهتم بالشأن العام، والقائم على سياسة الناس، لا يجب أن تكون عنده أحكام قطعية في كل شيء، خاصة ما يتعلق بالنفس البشرية وما يعتريها من تقلبات وتغيرات، ومن الضروري ترك هوامش للتراجع وإعادة النظر وإعطاء فرص أخرى، أما الإغلاق وغلضانية الرأس والصد وغلق الأبواب فلا يصلح لسياسة البشر، ذلك أن الزمن والأحداث تفعل فعلتها فينا جميعا...
ويصلح هذا على العائلات والأسر والتنظيمات والحكومات والعلاقات العامة.
د. عبدالقادر سماري