مستلزمات ضرورية للأمة الإسلامية خدمة للبشرية:
مستلزمات ضرورية للأمة الإسلامية خدمة للبشرية:
1- لن تستطيع الأمة الإسلامية أن تقف في وجه التوسع الأمريكي والتمدد الأوروبي والانتشار الصيني والظلم العالمي إلا إذا نسقت جهودها ووحدت كلمتها.
2- ولن تستطيع الأمة الإسلامية أن تنسق جهودها وتوحد كلمتها إلا إذا تشكلت تنسيقيات إقليمية في أجزاء الأمة المترامية الأطراف.
3- ولن تتشكل التنسيقيات الإقليمية إلا إذا وجدت في كل دولة حكومات ومجالس منبثقة حقيقة من الإرادة الشعبية خادمة الطموحات الشعب متحررة من أي تبعية.
4- ولن توجد في أي دولة مسلمة حكومات ومجالس معبرة عن الإرادة الشعبية متحررة من التبعية خادمة لقيم الأمة ومبادئها إلا إذا توحدت التنظيمات والجمعيات والفعاليات الأصيلة في كل قطر من أقطار الأمة.
5- ولن تتوحد ولن تنسق التنظيمات والحركات والجمعيات الأصيلة حاملة مشروع الأمة إلا إذا وُجد على رأسها قيادات ناكرة لذواتها تحررت من شوفينيتها وأيقنت أن لا إنجاز تقوم به أكبر أو أفضل من توحيد كلمة المخلصين الأصلاء ولو على حساب مواقعهم.
6- ولن توجد هذه القيادات المتحررة من ذواتها الساعية لتنسيق الجهود وتوحيد الكلمة إلا إذا وجد تيار واسع من الأتباع والقواعد في هذه التنظيمات متعلق بالمشروع متحرر من الولاءات الشخصية دافع بقيادات تعمل من أجل التنسيق والوحدة من أدنى وأصغر وحدة تنظيمية إلى أعلاها.
7- ولن يوجد هذا التيار الواسع الدافع نحو تنسيق الجهود ووحدة العمل إلا بوجود نماذج من الرجال والنساء في كل تنظيم وفي أجزائه المختلفة جامعة رابطة للعلاقات متجاوزة عن السلبيات حافظة للود مقربة للقلوب والرؤى متطلعة إلى أهداف أسمى وآفاق أوسع وطموحات أكبر من ذواتها وقيادات حركاتها وتنظيماتها وحيِّزها الجغرافي .
فمن الضروري وجود 7 لتجسيد 6 للوصول إلى 5 ثم 4 ف 3 ليكون واقعنا 2 لتسعد البشرية ب 1.
وعندي يقين أن هذه النماذج 7 موجودة في كل تنظيم من التنظيمات الأصيلة غير أن صوتها خافت وجهدها ضعيف وعملها محتشم أمام أصوات وجهود وعمل الجموع التي مازالت لم تتمكن إلى خطورة الوضع المحلي والتحديات الإقليمية والتهديدات العالمية.
ولكن يقيني سينتشر هذا الوعي وتتجسد فعالية أصحابه وعندئذ يكون للأمة شأنها وتتحقق نبوءة المصطفى صلى الله عليه وسلم ( تملأ الأرض عدلا بعدما ملئت حوار وظلما ) .
كن أنت النموذج 7 ولو في قلبك ولسانك ومع محيط القريب لعل البشرية تسعد بك ولو بعد حين.
د. عبدالقادر سماري