الدكتورعبد القادر سماري

لست طبيبا ولا عشَّابا ولكنني ناقل لنصائح وتجارب من أثق فيهم، وأنا أتابع الكثير من الأصدقاء والأهل والأحباب الذين هم طريحي الفراش من هذا الوباء أسأل الله لهم الشفاء العاجل، وبعضهم إنتقل إلى رحمة الله، أسأل الله أن يشملهم برحمته وعفوه وغفرانه.

لست طبيبا ولا عشَّابا ولكنني ناقل لنصائح وتجارب من أثق فيهم، وأنا أتابع الكثير من الأصدقاء والأهل والأحباب الذين هم طريحي الفراش من هذا الوباء أسأل الله لهم الشفاء العاجل، وبعضهم إنتقل إلى رحمة الله، أسأل الله أن يشملهم برحمته وعفوه وغفرانه.
فإليكم هذه الخطوات التي أعتقد أنها مفيدة لكسب المناعة والوقاية من الوباء:
- عند الخروج من إقامتك وجب إرتداء اللثام (الكمامة) في جميع الحالات.
- عند دخول البيت من الخارج أن تسارع إلى الغرغرة بالماء الساخن والملح والخل.
- إذا لامست يداك أي إنسان أو أشياء غير معقمة فاحذر أن تلمس بها وجهك إلا بعد غسلها بالماء والصابون.
- داوم على شرب خليط من الماء المغلى فيه ( الزعتر والشيح والنعناع والأعشاب الطبية) وخاصة بعد العشاء وقبل الفجر.
- إذا تمكنت من شراب كأس من عصير ( الجزر والشمندر السكري" بيطراف" وليمون ) كل صباح فهو مفيد.
- أدِم الذكر وقراءة القرآن بالأحكام وخاصة المدود فَلَها مفعول جيد على الرئتين.
- داوم على الابتسامة وطلاقة الوجه وتفريج الكرب وبعث الأمل وإدخال السرور على أهلك ومحيطك فإن ذلك ما يقوي المناعة ويدفع البلاء.
- الإبتعاد عن القلق والخوف والتشنجات والمشاحنات والظن السيء.
وأولا وأخيرا فإن الحافظ هو الله.
فالله خير حافظا ( حفظا ) وهو أرحم الراحمين.
وكم هي قوية هذه الجملة من دعاء القنوت ( اللهم قِنا واصرف عنا شر ما قضيت )
د. عبدالقادر سماري