الدكتورعبد القادر سماري

فجر اليوم كتبت المنشور السابق عن آداب صلاة الاستسقاء.

فجر اليوم كتبت المنشور السابق عن آداب صلاة الاستسقاء.
بعد الشروق توجهت إلى مسجد الحي لحضورها، رفعت بصري إلى السماء، كانت مغشاة بالسحب، استشرت خيرا، دخلت المسجد كان به بضع أنفار، حان موعد الصلاة، تقدم الإمام كبَّر فكبرنا، بعدها ألقى الخطبتين ثم الدعاء.
قمت من مكاني، إلتفتُّ يمينا وشمالا، عددت الحضور، كنا 21 مصليا، في حيٍّ يسكنه الآلاف.
خرجت من المسجد، رفعت بصري إلى السماء لقد انقشعت السحب، السماء صافية، لا أثر لأي قطرة مطر ...
رجعت إلى منزلي متثاقل الخطى، متهما نفسي، مختارات من حالنا.
فتحت موقع التواصل الاجتماعي لعلني، أول صفحة تُقابلني كانت صفحة الأستاذ الشيخ الإمام م.ب. بقسنطينة، يقول فيها :
... صلينا صلاة الاستسقاء وكنا عددا قليلا ...
آلمني الخبر، بنفس درجة الألم الذي انتابني حين رأيت عدد المصلين بمسجد حيِّنا، فرحت أتساءل :
أين سكان الاحياء ؟
أين المصلين ؟
أين الذين كانوا بالأمس مستائين من غلق المساجد؟
أين الخلل ؟
أين المشكلة ؟
أين الحل ؟
يا رب عفوك، وسترك...
د. عبدالقادر سماري