ألم يان للبشرية أن تستفيق وترجع إلى رشدها؟ أم أنها ستستمر في غيِّها ؟
ألم يان للبشرية أن تستفيق وترجع إلى رشدها؟ أم أنها ستستمر في غيِّها ؟
تابعت بإهتمام بالغ تقارير صندوق النقد الدولي والبنك العالمي، وتقارير بعض المنظمات الإقليمية والدولية، فوجدت معظم المفردات التي جاءت فيها ودور حول :
- عدم اليقين في المستقبل الاقتصادي والاجتماعي
-خطورة المرحلة الحالية
-الانكماش الاقتصادي
-التراجع غير المسبوق للمعاملات
-فقدان مناصب الشغل
-ارتفاع غير مسبوق للدين العالمي
-تراجع الدعم الاجتماعي
- ازدياد حدة التوترات
-ازدياد الفجوة بين الطبقات
- تراجع نسبة النمو
- الازمات المتجددة.
- تراجع الاستثمارات
- إتساع الهوة المجتمعية
هذه المفردات وغيرها تدل على إفلاس مجموعة الأنظمة التي تحكم العالم الآن، والتي هي نتاج إنهيار منظومة القيم الإنسانية ونتيجة حتمية للظلم الذي طغى على كل مكان في المعمورة.
إن الملجأ الوحيد للإنسانية، للخروج من أزماتها، هو أن تستفيق وترجع إلى فطرتها وتُحكِّم قيم ومباديء العدل والإحسان والفطرة السليمة، أما إذا استمرت على ما هي عليه الآن فلا مناص من إنهيارات وأزمات أكثر حِدِّيَّة قد تعيد البشرية إلى خانة الصفر، وتلك سنن لا تتغير ولا تتبدل، سواء أنكرناها أو قبلناها.
د. عبدالقادر سماري