إلى أهل الله في هذا الزمان :
إلى أهل الله في هذا الزمان :
- إن منكم من قد تحاصره الرذيلة من كل جانب فلا يستسلم وله في لوط عليه السلام إسوة
- ومنكم من سيُبْلَى بشتى أنواع الأمراض فلا ييأس وله في أيوب عليه السلام إسوة.
- ومنكم من ستسلط عليه الجبابرة ظلما وتقتيلا فليثبت وله في أصحاب الأخدود إسوة.
- ومنكم من سيَهزأ به خلق كثير فلا يهن وله في نوح وصحبه إسوة.
- ومنكم من ستراوده الشهوات وتطرق أبوابه فليستعصم وله في يحي إسوة.
- ومنكم من سيطاله الحسد والزور والبهتان فلا يقنط وله في يوسف إسوة.
- ومنكم من سيُمكِّنه الله من أرزاق الناس فليكن أمينا عادلا وله في يوسف إسوة.
- ومنكم من سيتنكر له الناس فليستمسك بالحق وله في عيسى إسوة.
- ومنكم من سيُطَارد ويُنفى فلا يَحِد عن الصراط المستقيم وله في موسى إسوة.
- ومنكم من سيَتَفَنّن المجرمون في تعذيبه فعليه أن يستعلي بإيمانه وله في إبراهيم إسوة.
- ومنكم من ستفتح له الدنيا أبوابها فلجعلها خادمة لا مخدومة وله في سليمان إسوة.
- ومنكم من سيؤذى بشتى أنواع الأذى وسينتصر في مواقع عدة فليصبر وليحتسب وليتواضع وله إسوة في محمد عليه الصلاة والسلام عند الأذى وعند النصر.
لستم أشرف من الأنبياء والمرسلين، ولكن لكم البشرى، ذلك أنكم أنتم إخوان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الذين اشتاق لرؤيتهم حتى غبطكم الصحابة، فافرحوا وكونوا لهذا الاشتياق أهلا لعلكم تَرِدون عليه الحوض فيفاخر بكم الأمم.
فما هي إلا لحظات من الزمن لتتحقق البشرى ويكون الفوز وتكتمل الفرحة.
د. عبدالقادر سماري