في كثير من الأحيان حين آوي إلى فراشي، أرجع بذاكرتي لعهد الطفولة الأولى، كان سيدي عمار رحمه الله يُدخلني تحت برنوسه ويقول لي: ( إقرأ 100 قل هو الله أحد ... وأعطيك 4 دورو ) فأبدأ بقراءتها إلى أن أنام، وفي الصباح يضع في يدي (4 دورو )وهو يضحك، ويقول لي : لم تكمل 100. فأُبادِلُهُ ضحكته وأنا مغتبط.
في كثير من الأحيان حين آوي إلى فراشي، أرجع بذاكرتي لعهد الطفولة الأولى، كان سيدي عمار رحمه الله يُدخلني تحت برنوسه ويقول لي: ( إقرأ 100 قل هو الله أحد ... وأعطيك 4 دورو ) فأبدأ بقراءتها إلى أن أنام، وفي الصباح يضع في يدي (4 دورو )وهو يضحك، ويقول لي : لم تكمل 100. فأُبادِلُهُ ضحكته وأنا مغتبط.
وفي بعض الأحيان يعملها معي جدي الحاج الضيف رحمه الله.
والآن، وقد جاوزت 60 سنة، أتمثل المشهد وأعملها مع أحفادي فإن لم يكونوا معي اعملها وحدي وأبدأ بقراءتها لعلي أنعم بضحكته أو إبتسامته في المنام، تصبحون على خير.
رحم الله وَالِدِينا ووالديكم .
د. عبدالقادر سماري

