حين تتخذ قرارات عليك أن تتحمل تَبِعاتِها ولا تتنصل منها، فإن لم تعجبك حاول تغييرها، والأهم من ذلك أن ترضى بما قضى الله لك فيها وبها، ولن تصل درجة الرضى عن قضائه إلا بعد أن يرضى هو عنك، فأسأل الله رضاه عنك لترضى عنه.
حين تتخذ قرارات عليك أن تتحمل تَبِعاتِها ولا تتنصل منها، فإن لم تعجبك حاول تغييرها، والأهم من ذلك أن ترضى بما قضى الله لك فيها وبها، ولن تصل درجة الرضى عن قضائه إلا بعد أن يرضى هو عنك، فأسأل الله رضاه عنك لترضى عنه.
(رَضِيَّ اللهُ عَنْهُم وَرَضُوا عَنْه)
رضاهم بعد رضاه.
فَ : رِضَاهُ قبل رضاك يا عبدالله.
رضي الله عنكم جميعا.
د. عبدالقادر سماري