إنا لله وإنا إليه راجعون،
إنا لله وإنا إليه راجعون،
لله ما أعطى ولله ما أخذ،
اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها،
وتفقد الدعوة والسياسة والعمل الجمعوي واحدا من رجالها، كما تفقد فلسطين واحدا من داعميها والعاملين لها والمدافعين عنها ، ليلتحق بكوكبة إخوانه وأخواته الذين سبقوه إلى دار الحق، إلى رضوان الله بإذنه سبحانه ... إنه ألآخ الأستاذ المهندس المربي زهير مساحلي رحمه الله، إلتحق بصفوف الدعوة بمدينة سطيف شابا ملتزما خلوقا داعيا إلى الله، ثم كان من الأوائل الذين انخرطوا في حركة المجتمع الإسلامي ، ثم أصبح عضوا بالمكتب البلدي لبلدية سطيف لحركة مجتمع السلم ، ثم كان عضوا بالمكتب الولائي أمينا ولائيا مكلفا بالتنظيم لحركة مجتمع السلم لولاية سطيف، ومؤخرا تفرغ للعمل الجمعوي فهو رئيس المكتب الولائي لجمعية البركة، وعضوا في مكتبها الوطني، وهو من رواد مسجد ( صلاح الدين الأيوبي ) بحيِّنا، حي القصرية ب سطيف، أصابه وباء كورونا فألزمه المستشفى، وشاء الله له اليوم الخميس أن يختاره إلى جواره، وقد بلغ من العمر 54 سنة، قضى زهرة شبابه و كهولته في سبيل الله دعوة وسياسة وعملا خيريا ودعما لفلسطين، آخر نشاط بيني وبينه كان قبل أشهر، مع بداية كورونا، حيث نسقنا مع بعض المحسنين فأشرف رحمه الله على توزيع الدقيق ( السميد ) على قرى أولاد تبان وبوطالب، ثم توزيع الكمامات على مختلف المؤسسات بولاية سطيف ، ترك خلفه زوجة صالحة وذرية طيبة 3 ذكور وفتاتين، وذِكرا حسنا عند معارفه ليكون شهادة له عند ربه .
اللهم اغفر له وارحمه وأرض عنه وتقبل منه وادخله الجنة ونجه من النار واجعله في زمرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وافرغ اللهم صبرا جميلا على أهله وأحبابه وأصحابه.
د. عبدالقادر سماري

