بعد أشهر ستكون الجزائر أمام مواعيد فاصلة في حياة الدولة والشعب، فإما تتحقق المادتان ( 7 و 8 ) من الدستور، أو نرجع إلى خانة الصفر من جديد.
بعد أشهر ستكون الجزائر أمام مواعيد فاصلة في حياة الدولة والشعب، فإما تتحقق المادتان ( 7 و 8 ) من الدستور، أو نرجع إلى خانة الصفر من جديد.
المسؤولية تقع على الجميع.
د. عبدالقادر سماري