تعارفنا سنة 1974 في الثانوية، جمعتنا صفوف الدعوة إلى الله منذ شبابنا، قمنا بعدة أنشطة سنوات السبعينات الثمانينات من القرن الماضي، مع بداية التسعينات إختلفنا في الرؤية السياسية، لم يؤثر ذلك على أخوتنا وعلاقتنا رغم الفرق الكبير في المقاربات والمواقف، وكان فجر اليوم فرصة للذكرى والذكريات، إلتقينا بعد الصلاة، فجلسنا نذكر ونتذكر محطات في حياتنا، ورجال كنا معهم وكانوا معنا، منهم من إنتقل إلى رحمة الله نسأل الله له الرحمة والمغفرة، ومنهم من لا يزال على قيد، نسأل الله لنا وله الصحة والعافية والمعافاة وحسن الخاتمة ... كان ذلك أخي الدكتور : عبدالحميد بن محمد حفظه الله.
تعارفنا سنة 1974 في الثانوية، جمعتنا صفوف الدعوة إلى الله منذ شبابنا، قمنا بعدة أنشطة سنوات السبعينات الثمانينات من القرن الماضي، مع بداية التسعينات إختلفنا في الرؤية السياسية، لم يؤثر ذلك على أخوتنا وعلاقتنا رغم الفرق الكبير في المقاربات والمواقف، وكان فجر اليوم فرصة للذكرى والذكريات، إلتقينا بعد الصلاة، فجلسنا نذكر ونتذكر محطات في حياتنا، ورجال كنا معهم وكانوا معنا، منهم من إنتقل إلى رحمة الله نسأل الله له الرحمة والمغفرة، ومنهم من لا يزال على قيد، نسأل الله لنا وله الصحة والعافية والمعافاة وحسن الخاتمة ... كان ذلك أخي الدكتور : عبدالحميد بن محمد حفظه الله.
جمعة مباركة للجميع وخاصة المتحابين في الله وعلى الأخص الذين لم يفسد الإختلافُ وُدَّهم ومحبتَهم.
د. عبدالقادر سماري