جاءتني رسالة من أخي الأستاذ (تباني بادي) حفظه الله، فأثارت أشجاني ودفعتني إلى كتابة هذا المنشور لأقول:
جاءتني رسالة من أخي الأستاذ (تباني بادي) حفظه الله، فأثارت أشجاني ودفعتني إلى كتابة هذا المنشور لأقول:
رموز الصحوة الاسلامية المعاصرة في وطننا الحبيب الجزائر، الذين وقفوا في وجه الإشتراكية والشيوعية والعلمانية والإلحاد والفرنكوفونية سنوات الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي، ومهما اختلفت رؤاهم ومقارباتهم ومواقفهم الفكرية والسياسية، فإنهم يستحقون كل الاحترام والتقدير والإعتراف بالجميل، ذلك أنهم كانوا يواجهون كتائب من الضلال والانحراف والفساد والإفساد وليس لهم بعد الله إلا ألسنتهم وبعض الكتيبات والوُرَيْقات والأشرطة المسجلة والمجلات الحائطية، وأجرى الله على أيديهم الخير العميم رغم قلة الزاد.
يعي ويفهم جيدا كلامي هذا من عايش سنوات الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي.
متابعي هذه الصفحة ترحموا على الاموات منهم وأسألوا للأحياء الصحة والعافية وصالح الأعمال وحسن الخاتمة.
ويختار كل واحد من الأصدقاء واحدا من ذلك الجيل ويذكر كيف إلقائه به وما هي مناقبه.
د. عبدالقادر سماري