ننعي للأمة الإسلامية رجلا من رجالها شارك في إحياء جانب من جوانب الإسلام في الحياة ، إنه الدكتور أحمد علي عبدالله رحمه الله الذي إلتحق بالرفيق الأعلى، أمس الثلاثاء، عن عمر يناهز 74 سنة، ولقد كانت له مساهمات مشكورة في إحياء وتوطين وتجسيد ( الصيرفة والمالية الإسلامية ) ، فقد كان رحمه الله الأمين العام للهيئة العليا للرقابة الشرعية على المصارف والمؤسسات المالية، كما كان مستشار رئيس البنك المركزي السوداني.
ننعي للأمة الإسلامية رجلا من رجالها شارك في إحياء جانب من جوانب الإسلام في الحياة ، إنه الدكتور أحمد علي عبدالله رحمه الله الذي إلتحق بالرفيق الأعلى، أمس الثلاثاء، عن عمر يناهز 74 سنة، ولقد كانت له مساهمات مشكورة في إحياء وتوطين وتجسيد ( الصيرفة والمالية الإسلامية ) ، فقد كان رحمه الله الأمين العام للهيئة العليا للرقابة الشرعية على المصارف والمؤسسات المالية، كما كان مستشار رئيس البنك المركزي السوداني.
تخرج على يديه آلاف الطلبة والباحثين، وله العديد من الكتب والأبحاث لعل أهمها:
- ضروب الربا وممارساته
- المرابحة ، أصولها وأحكامها وتطبيقاتها في المصارف الإسلامية.
نتمنى أن يستكمل طلبته ومريدوه مسيرة ترسيخ وتثبيت الصيرفة الإسلامية في الحياة العامة لعل الله يرفع عنا ( الربا ) الذي أصبح خانقا للبشرية جمعاء، ولعله من أهم أسباب الأوبئة التي سُلِّطت على الناس في هذا الزمان.
اللهم اغفر له وارحمه و آت أهله وأحبابه صبرا جميلا، وألحقنا به على خير.
د. عبدالقادر سماري