إقتراح قبل فوات الأوان :
إقتراح قبل فوات الأوان :
كلما كتبت عن عَلَم من أعلام الجزائر، الذين فارقونا إلى دار الحق، رحمهم الله، والذين وفقني الله لزيارتهم وملاقاتهم والاستماع إليهم ومصاحبتهم، وجدت تعليقات معظم المتابعين بأن شيء كبير فاتهم وانتهى، وفي الحقيقة لا يزال في الجزائر نماذج رائعة في العلم والورع والفهم والفقه والتجربة، وهم على قيد الحياة، يمكن لكل واحد وكل واحدة من الأصدقاء أن يتواصل معهم ويستمع منهم ويأخذ عنهم، وعليه أن يبادر ويسعى لزيارتهم وملاقاتهم، ولا ينتظر، فكل شيء ممكن وقبل فوات الأوان وهم موزعون في كامل القطر الوطني وآخرون في الخارج، في معظم أقطار الدنيا .
ولقد بدأت بكتاب أسمائهم والولايات المتواجدين بها، في هذا المنشور فتزاحمت علي الأسماء والصور فخفت أن يطول المنشور، أو أنسى بعضهم فأقع في الحرج.
لقد كنا، في شبابنا، كلما سمعنا بأحد من الدعاة والعلماء والعاملين إلا وأسرعنا إلى زيارته والاستماع إليه ولا يهمنا إلا تصحيح نِيَّاتِنا.
ف: البدار... البدار ... البدار .
يؤخذ العلم وتؤخذ الحكمة والتجربة من أفواه الرجال ( ذكورا وإناثا )، وأما الكتب والمنشورات ووسائل التواصل فهي محسنات وإضافات فقط.
العلمُ يُؤتى ولا يأتي.
جمعة مباركة للجميع وتقبل الله منا ومنكم.
د. عبدالقادر سماري