لسان الحال أبلغ، وأكثر تأثيرا، من لسان المقال:
لسان الحال أبلغ، وأكثر تأثيرا، من لسان المقال:
عموم الناس كانوا يسمعون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتخذون منه مواقف مناوئة، حتى إذا إلتقوا به وتقربوا منه أحبوه واتبعوه، ذلك أنهم يجدون توافقا وتطابقا بين سلوكه ومعاملاته وبين ما يدعو إليه، ولعل تلك هي إشارة القرآن الكريم، أمرا وتحذيرا، وهو يخاطب المصطفى:
( يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ) فيها شطران:
- يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ : أمر بالتبليغ، مفادها التبليغ باللسان، بالقول.
- وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ: تحذير من المخالفة، أي إن لم تمارس وتطبق وتتبع ما تدعو إليه فإنك لم تبلِّغ.
وامتثالا لذلك كان صلى الله عليه وسلم: قرآنا يمشي.
د. عبدالقادر سماري