في ذكرى يوم الشهيد، 18 فبراير من كل سنة الذي اخترناه ليذكرنا بشهدائنا الأبرار، أتذكر فيه أعمامي وأخوالي الشهداء، أتذكر فيه قوافل شهداء الجزائر الذين قدموا أرواحهم وأريقت دماؤهم عن طيب أنفسهم،
في ذكرى يوم الشهيد، 18 فبراير من كل سنة الذي اخترناه ليذكرنا بشهدائنا الأبرار، أتذكر فيه أعمامي وأخوالي الشهداء، أتذكر فيه قوافل شهداء الجزائر الذين قدموا أرواحهم وأريقت دماؤهم عن طيب أنفسهم،
أتذكرهم لأقول :
*لقد استشهدوا وقدموا أغلى ما يملكون لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى.
**لقد قدموا أغلى ما يملكون لتكون كلمة السر ( الله أكبر ) مهيمنة على غيرها من الكلمات.
***لقد قدموا أغلى ما يملكون لتكون الجزائر صاحبة السيادة في كل شؤونها.
هذا ما عرفناه عن الشهداء البررة والمجاهدين الصادقين، ممن عايشناهم وأخذنا عنهم الحقيقة.
فمن كان وفيا وصادقا مع الشهداء فعليه أن يعمل لتحقيق ما ماتوا من أجله، أما غير ذلك من خطابات جوفاء وبيانات فارغة فإنما هو إدِّعاء.
سمعنا هذا من جداتنا وأجدادنا وهم يكررون ( من أجل هذا أستشهد سي لخضر، من أجل هذا أستشهد سي الطاهر، من أجل هذا أستشهد سي عميرش ... ) .
فطوبى و طوبى لورثة الشهداء البررة والمجاهدين الأوفياء ...
د. عبدالقادر سماري